هل يمكن تحويل السلوك الإدخاري إلى ثقافة نتبعها في حياتنا؟
من مبادرة إلى عادة، فنمط حياة...
لا شك أن معظمنا، وإن لم يكن جميعنا، مررنا بتجربة ادخار بعض
الأموال في مرحلة ما من حياتنا.
ولكن هل من الممكن أن تتحول "تصرفات الادخار العشوائية" هذه إلى
"ثقافتك في الحياة"؟ بالطبع يمكن ذلك.
في البداية، قد تدخر تلبيةً لرغبة لديك، عندما يكون ذلك ممكناً أو
ملائماً بالنسبة لك. ثم تدريجياً وبلا شك، يمكنك أن تطور هذا الأمر
إلى سلوك، خاصة عندما تدرك المنافع الجمة التي تجنيها من الادخار
بصورة منتظمة. وفي نهاية المطاف، ينبغي أن يكون هدفك هو جعل الإدخار
جزءاً لا غنى عنه (لا يتجزأ من حياتك).
ويكمن السر في الادخار ثم الادخار ثم الادخار...في كل شيء تقوم به
وفي كل يوم من حياتك . وقريباً، سيتحول السلوك الى طبيعة وسوف تبدأ
بالاستمتاع براحة بال كبيرة وطمأنينة حيال مستقبلك المالي.
وفي النهاية، سوف تتمكن من نشر ثقافة الادخار بين أسرتك وأصدقائك
ومجتمعك، ببساطة، فأنت ومن خلال نمط حياتك ستكون لهم المثل الأعلى
ومصدر إلهام.
ادخر... لماذا؟
هناك أسباب لا تحصى تدعو للبدء بالإدخار منها الادخار لتعليم
الأطفال، أو لشراء منزل أو سيارة الأحلام، أو للحالات الطارئة، أو
للتمتع بالقليل من وسائل الترفيه.
والأهم من ذلك كله، هو أنك سوف تشعر براحة بال مُطلقة حينما تعلم
أنك أمّنت مستقبلك المالي ومستقبل أحبائك.